الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
299
تفسير روح البيان
في ارض الحجر بالكفر والظلم وهو وصف موضح لاسرافهم وَلا يُصْلِحُونَ بالايمان والعدل عطف على يفسدون لبيان خلو افسادهم عن محالطة الإصلاح [ مراد تنى چندند كه قصد هلاك صالح كردند وقصهء ايشان در سورهء نمل مذكور خواهد شد ] قالُوا [ كفتند ثمود در جواب صالح ] إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ اى من المسحورين مرة بعد أخرى حي اختل عقله واضطرب رأيه فبناء التفعيل لتكثير الفعل ما أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تأكل وتشرب ولست بملك قال الكاشفي [ بصورت بشريت صالح عليه السلام از حقيقت حال وى محجوب شدند وندانستند كه انسان ورأى صورت چيزى ديكرست ] چند صورت بيني اى صورت پرست * جان بي معنيست كز صورت ترست در كذر از صورت ومعنى نكر * ز انكه مقصود از صدف باشد كهر [ وچون قوم ثمود وابستهء صورت بودند وصالح را بصورت خود ديدند بهانه جويان كفتند تو مثل ما بشرى دعوى رسالت چرا ميكنى وچونكه ترك نميكيرى ودرين دعوى مصرى ] فَأْتِ بِآيَةٍ [ پس بيار نشانهء از خوارق عادات ] إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ في دعواك [ صالح : فرمود كه شما چه مىطلبيد ايشان اقتراح كردند كه أزين سنك معين ناقهء بدين هيأت بيرون آر وچون بدعاى صالح مدعاى ايشان حاصل شد ] كما سبق تفصيله في سورة الأعراف وسوره هود قالَ هذِهِ ناقَةٌ [ اين ناقة ايست كه شما طلبيديد ] لَها شِرْبٌ اى نصيب من الماء كالسقي والقيب للحط من السقي والقوت وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ : يعنى [ يكروز آب از ان اوست ودو روز از ان شماست ] فاقتصروا على شربكم ولا تزاحموها على شربها وفيه دليل على جواز قسمة المنافع بالمهايأة لان قوله لها شرب ولكم شرب يوم معلوم من المهاياة وهي لغة مفاعلة من الهيئة وهي الحالة الظاهرة للمتهيئ للشئ . والتهايؤ تفاعل منها وهي ان يتواضعوا على امر فيتراضوا به وحقيقته ان كلا منهم رضى بهيئة واحدة واختارها وشرعا قسمة المنافع على التعاقب والتناوب فلو قسم الشريكان منفعة دار مشتركة ووقعت المواضعة بينهما على أن يسكن أحدهما في بعضها والآخر في بعضها هذا في علوها وهذا في سفلها أو على أن يسكن فيها هذا يوما أو شهرا ويسكن هذا يوما أو شهرا وتهايئا توافقا في دارين على أن يسكن هذا في هذه وهذا في هذه أو في خدمة عبد واحد على أن يخدم هذا يوما ويخدم هذا يوما أو خدمة عبدين على أن يخدم هذا هذا وهذا هذا صح التهايؤ في الصور المذكورة بالإجماع استحسانا للحاجة اليه إذ يتعذر الاجتماع على الانتفاع فاشبه القسمة والقياس ان لا يصح لأنها مبادلة المنفعة بجنسها ولكن ترك بالكتاب وهو الآية المذكورة والسنة وهو ما روى أنه عليه السلام قسم بغزوة بدر كل بعير بين ثلاثة نفر وكانوا يتناوبون وعلى جوازها اجماع الأمة قال في فتح الرحمن واختلفوا في حكم المهاياة فقال أبو حنيفة رحمه اللّه يجبر عليها الممتنع إذا لم يكن الطالب متعنتا وقال الثلاثة هي جائزة بالتراضي ولا إجبار فيها وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ ومس ميكند ويرا بيدي يعنى قصد زدن وكشتن وى ميكنيد كه اگر چنان كنيد ] فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ عظم اليوم بالنسبة إلى عظم ما حل فيه وهو هاهنا صيحة